جدل من هنا وهناك حول وزارة الإعلام السعودية
الخبر ( سبق ) تركي العبدالحي
تعتبر وزارة الإعلام السعودية محورا ً مهما في الآونة الأخير على طاولة النقاش الفكري في الساحة الثقافية ، فيرى الكثير من المراقبين والكتاب أن ما يحدث من جدل حول وزارة الإعلام السعودية ماهو سوى خلاف على المناهج ( أيدلوجي بحت ) ، يقول الأستاذ سعود الشمري : ((الخلاف بين التيار الديني ووزارة الإعلام واضحا جدا للعيان وهناك أكثر من نقطة ساخنة بينهما مثل معرض الكتاب وصور النساء والأغاني في الإعلام تحجيم دور التيار الديني في الإعلام الصحفي تشويه التيار الديني في المؤسسة الاعلامية السعودية خاصة المطبوعة)) أما الباحث الشرعي عبدالرحمن الجارالله فينفي الخلاف العميق وإن كان لا يخرج عن الخلاف الفكري حسب قوله.
ولقد بدت مظاهر هذا الخلاف حيال سياسات وزارة الإعلام السعودية تتجلى قبل مناقشة مجلس الشورى لوزير الإعلام السعودي حيث تعالت الأصوات في بعض المنتديات الالكترونية المحسوبة على التيار الاسلامي فكتب الكاتب الالكتروني الشهير ( أبو لجين إبراهيم ) مذكرة طويلة سرد فيما مخالفات على جهاز الإعلام السعودي يراها مخالفة للسياسة الإعلامية للمملكة العربية السعودية إلا أن الكاتب قال أنه اتفق مع صاحب السمو الملكي الامير خالد بن طلال بن عبد العزيز على رفع ما كتبه من مخالفات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين وهنا يتضح للقارئ من بعيد مدى التشنج الذي يحيط بسياسيات الوزارة من قبل تيارات لا يستهان بها في الشارع السعودي ، لكن ما يعتبره الكثير مخالفات في السياسة الإعلامية السعودية يراه آخرون ( محاولة مهمة في صياغة التجديد في الإعلام السعودي ) وهذا مختصر ما قاله عضو مجلس الشورى الدكتور خليل الخليل في مجلس الشورى عن مسيرة وزير الإعلام التنويرية .
ورغم أن أغلبية أعضاء مجلس الشورى وجهوا أسئلة امتعاضية للوزير إلا أن إجابات الوزير الدبلوماسية مكنته من التخلص من الموقف وهذا ما أثار العديد من الكتاب الالكترونيين وقد وصفوا الوزير بتجاهل دور مجلس الشورى وآراء أعضاءه .
ولا نغفل هنا عودة موجة كتابة المذكرات ورفعها للجهات العليا كما فعل كاتب الساحات ( أبو لجين إبراهيم ) فهل لازال التيار الديني قادرا ً على قيادة الشعب والتأثير المباشر على آراءه ؟ ، يقول الأستاذ علي الأبنوي مشرف موقع صوت الحق الإلكتروني : ( لا والسبب يعود الى الفرقه المتواجده في التيار الديني تجد في هذه الايام من رجال هذا التيار من يقوم في بعض وسائل الإعلام الخارجية وبعض الصحف والمجلات ودروسه الخاصه بنقد لبعض رجال التيار على سبيل المثال انظر الى المدارس المتعدده بالسعوديه في هذا التيار ( الخلوف - السلفية - السرورية - الإخوان - التربويون - المتخرجين من جامعة الإمام مخالفين لبعض من تخرج من جامعة ام القرى ) الى غير ذالك من الفرقه . فالشعب اصبح كل شخص منه مقتنع في شخصية بعينها فقط ) ، ويخالف هذا القول الأستاذ سعود الشمري بقوله : (التيار الديني هو الموجه الحقيقي للأمة والأقوى لكنه ليس الوحيد فالتيار الليبرالي لهو أجندته الإعلامية من فضائيات وجرائد مع المحاولة الجادة للترميز لأغيلمة الليبراليين كبديل مستقبلي عن مشائخ الصحوة ! )
ورغم كل هذا التشنج والجدل حول وزارة الإعلام إلا أن معرض الكتاب المزمع إفتتاحه يوم الثلاثاء كان محور اهتمام لكثير من المراقبين والكتاب فقد استبق موقع ( المسلم ) الذي يشرف عليه الشيخ ناصر العمر ، استبق المعرض بطرح ملف كامل جمع فيه آراء ومقالات الكثير من المحسوبين على التيار المخالف والمعارض لسياس













